اقرأ لي

من المتأهلين لجائزة “وايز” للتعليم لعام 2024–2025.

اقرأ لي منصة فريدة من نوعها وشاملة، تُعنى بدعم الأبوين في مساعدة أطفالهم على تعلّم مهارات القراءة والكتابة بالعربية.

 

نبذة عن المؤسسة

حددت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية فجوة كبيرة في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في الأردن والعالم العربي. ومن خلال أبحاث موسّعة، كشفت المؤسسة عن إحصائيات مقلقة تبرز الحاجة الملحّة إلى التدخل المبكر لتطوير مهارات القراءة والكتابة.

وفي الأردن، يقضي تسعة من كل عشرة أطفال دون سن السادسة معظم يومهم مع أمهاتهم، ومع ذلك فإن أقل من 1% من الآباء يقرأون لأطفالهم في الأيام العادية. كما أن ندرة الكتب المناسبة لأعمار الأطفال في المنازل، وغياب عادات القراءة لدى الآباء، قد أسهما في واقع يشير إلى أن ستة من كل عشرة أطفال لا يسيرون على المسار النمائي السليم في مهارات القراءة والكتابة.

وقد دفعت هذه النتائج مؤسسة الملكة رانيا إلى تطوير حلول مبتكرة للتصدّي لأزمة القراءة والكتابة، مستندةً إلى سجلّ حافل بالمبادرات التعليمية الناجحة، منها:

  • منصة “إدراك” التي انطلقت عام 2014 ووصلت اليوم إلى أكثر من تسعة ملايين مستخدم في العالم العربي
  • سلسة التطبيقات التعليمية “كريم وجنى”، التي تجاوزت خمسة تطبيقات تعليمية وبلغت تنزيلاتها أكثر من مليونين وخمسمائة ألف مرة
  • برنامج تعليم الآباء والأمهات الذي استفاد منه أكثر من 17 ألف شخص منذ عام 2017، وأسهم في بناء مجتمع رقمي يضم أكثر من 500 ألف من الآباء والأمهات النشطين على وسائل التواصل الاجتماعي
  • برنامج المكتبات المدرسية الذي أطلقته المؤسسة لتطوير 63 مكتبة منذ عام 2022، مع التوسع لإنشاء أكثر من 370 مكتبة صفّية بحلول نهاية عام 2024، وقد استعار الأطفال حتى الآن بما يقارب 100 ألف كتاب

 

المنتج الأوّلي: التصميم والأثر

صُمّم برنامج اقرأ لي ليكون موردًا محوريًا ضمن جهد جماعي لتغيير واقع تعليم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة بصورة منهجية في الأردن والعالم العربي. وتقدّم المنصّة دعمًا شاملًا للآباء في تنمية مهارات أطفالهم في القراءة والكتابة بالعربية.

 ومن أبرز سمات المنصّة:

  • موارد وأدوات قائمة على الأدلة، جُمعت من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • إتاحة مجانية لجميع الآباء من مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية
  • محتوى مخصص لتلبية احتياجات أولياء الأمور المتنوعة
  • تكامل مع البرنامج الوطني لتغيير سلوك أولياء الأمور
  • إمكانيات للتفاعل المجتمعي وتوظيف تقنية روبوت المحادثة

ما يميّز برنامج اقرأ لي نهجه الشامل في تمكين أولياء الأمور خلال رحلة تعلّم أطفالهم القراءة والكتابة. فالمنصّة ليست حلًا منفصلًا، بل تشكّل ركيزة أساسية ضمن تحالف واسع من الجهات الوطنية والعالمية الساعية لإحداث تغيير منهجي في الأردن.

 

الآفاق المستقبلية

وضعت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية خططًا مستقبلية لبرنامج اقرأ لي، تتضمن ما يلي:

  • تطوير تجربة مخصصة لأولياء الأمور تضمن لهم الحصول على الأدوات المناسبة والموارد المبنية على الأدلة لدعم أطفالهم في تعلّم مهارات القراءة والكتابة الأساسية
  • إنشاء مجتمع تفاعلي والاستفادة من التقنيات الحديثة مثل روبوتات المحادثة لتعزيز سهولة الاستخدام وزيادة الأثر
  • دمج المنصّة ضمن برنامج وطني أوسع يركّز على دعم أولياء الأمور
  • دراسة فرص استنساخ البرنامج وتكييفه مع احتياجات بلدان أخرى في العالم العربي

تُعدّ المنصّة ركيزة أساسية في مواجهة أزمة تعلّم القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة، وتهدف إلى إحداث تغيير منهجي ومستدام في واقع تعلّم العربية الأساسية في الأردن والعالم العربي.

 

معالجة التحديات التعليمية في سياق جائزة ”وايز“

يعالج برنامج ”اقرأ لي“ التحديات التالية من تحديات جائزة ”وايز“:

  • الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم ☑️
  • تدريس اللغة العربية
  • المهارات التعليمية التأسيسية ☑️

يعالج هذا الحل بصورة مباشرة تلك التحديات من خلال توظيف التكنولوجيا في دعم جهود تعلم القراءة والكتابة باللغة العربية، ويركز على المهارات الأساسية ودمج إمكانية التخصيص الفردي بمساعدة الذكاء الاصطناعي ليناسب الآباء.

 

تواصل معنا

October 29, 2024 (last update 11-10-2025)