منير فاشه
| “أسس منير فاشه معهد تامر للتعليم المجتمعي في فلسطين عام 1989، ثم المنتدى العربي للتعليم في جامعة هارفارد عام 1997. ومنذ عام 2018، يعمل مع معهد جهد في مختلف أنحاء الأردن، ويرتكز في عمله على رؤية تقوم على التواصل الإنساني والحكمة والتعلّم المتجذّر في الحياة والطبيعة. في إسهامه المرتقب في قمة “”وايز 12″”، اختار الدكتور فاشه الحكمة موضوعًا رئيسيًا له، إذ يرى أن الواقع العالمي اليوم يجبر البشرية على استعادة الحكمة باعتبارها إحدى أهم قيمها. ويشير إلى أن من المناسب أن تذكّر “”وايز”” العالم بأن البشرية معرضة للخطر ما لم نُدمج الحكمة في حياتنا. ويرى الدكتور فاشه أن أحد الجوانب الجوهرية للحكمة يكمن في استعادة التعلم كقدرة بشرية فطرية. ورغم أن المؤسسات ضرورية لاكتساب المهارات والمعارف التقنية، فإنها لا تستطيع وحدها أن تقدم فهمًا كاملًا للحياة، لأن العقل واللغة يظلان محدودين. ويبيّن أن أحد أوضح الأمثلة على التعلم الفطري هو أن الطفل يتعلم لغة أسرته من خلال العيش في بيئة تفاعلية تجمع بين الجوانب الطبيعية والاجتماعية والعاطفية والثقافية. ويذكّر بأن أول جامعة أنشأها العرب قبل 1200 عام كانت “”بيت الحكمة”” في بغداد، مؤكدًا أن الحكمة جوهر الحضارة العربية الإسلامية. لذلك، يؤمن بأن المنطقة مؤهلة للإسهام في استعادة الحكمة كقيمة إنسانية أساسية في عالم يواجه خطر تدمير نفسه.” |